M!ss Lollita
04-02-2007, 10:48 AM
كيف توصلين وجهة نظرك؟
كثيرا ما تكون وجهة نظرك محقة صحيحة ولكنك لا تعرفين كيف توصلينها إلي الآخرين وتكون الطريقة المتبعة لذلك غير مكتملة أو ينقصها بعض العناصر الضرورية فلا تلقي لديهم سبب أو لأسباب تعود إلي شخصيتك أنت بالذات، وفي ما يلي عدة طرق كفيلة باجتذاب أذان الناس إلي حديثك ووجهات نظرك.
المجادلة:
يجب أن لا يكون نقاشك نقاشا بيزنطيا لا يفهم من خلاله أي تفسير أو معني، عليك أن تكوني واضحة وتفسحي المجال للطرف الأخر بإبداء رأيه دون التحيز لأرائك، اسمحي قبل أن تتكلمي خاصة إذا كان الطرف الأخر من النوع القابل لهذه الآراء، حاولي أن تبدي رأيك بصوت منخفض لا يشوش علي الأذن السامعة.
احترمي أراء الآخرين حتي لو كنت متأكدة من أن رأيهم، علي خطأ، لا تبعديهم عنك بمعاكستك لرأيهن وبسرد حديثك معهم. بيني الرأي الصحيح، وبطريقة غير مباشرة يدركون هم أنفسهم الخطأ الذي يتكلمون به.
ضعي كل الامكانات التي تعملينها من لين ولطف ونعومة ولباقة وصوت قابل للسمع في سبيل تحقيق رأيك الصحيح طالما أنت مقتنعة به فالصوت العالي وقساوة الحديث تبعد عنك الكثير من المستمعين.
لا تحاولي أن تطرحي أسئلة تتعلق بالأشياء الخاصة المتعلقة بالناس، بل اطرحي الأسئلة التي تتعلق بموضوعك، وليكن السؤال لطيفا غير موجه بصيغ الأمر أو صيع اللامبالاة لتحصلي علي الجواب الصحيح الذي تودينه.
إذا كان محدثك هو البادئ فدعيه يتولى دفة الحديث وكوني أنت من المستمعين فالصمت في هذه المرحلة أفضل لتركيز فكرك حول الموضوع الذي يطرحه واعملي لاستجماع كل الامكانيات المتوفرة لديك حتي تردي عليه بالمنطق والواقع لا بالهمجية والاستخفاف.
فليكن جليسك انسك لان الحديث في النهاية هو حديث القلوب والأرواح والعقول، وتحلي بالصدق مع نفسك بأن لديك القدرة علي الإقناع التام، ولا توجهي الكلام التافه الذي لو وجه إليك يؤذيك ضعي نفسك مكان كل فرد تتحدثين إليه وفكري بكل كلمة تتفوهين بها حتي تشرئب الأذان لحديثك.
وإذا علمت أن محدثك يتكلم بطريقة همجية فلا تقاطعي حديثه ولا تجعليه يشعر بأنه مخطئ، وإذا كان لابد من تبين وجهات الخطأ فحاولي تبين ذلك عن طريق التمثيل المرح كي لا تجرحي شعوره فيتقبل الانتقاد وبانشراح وسرور.
تذكري دوما انك سوف تخطئين في تقدير الأمور لان ذلك من طبيعة الفكر.. هنا عليك أن تجادلي لكن ليس من اجل الجدل، أو الرغبة في التغلب علي الآخرين حولك يجب أن يكون كالبحر يتقادفه المد والجزر، فأنت بحاجة لعرض أفكارك علي الغير.
ولكن حاذري التشبث برأيك ليكن قلبك كبيرا يحمل الخير ويبتعد عن الأنانية الذاتية وليلتزم لسانك بالصمت لان معظم المواقف تتطلب منا الصمت، ولا يفيض لسانك إلا بالمحبة وهذا يكشف جوهرك الحقيقي، وكوني وديعة في تصرفاتك فالوداعة تعني الاحتشام والصبر والتفهم والبراءة.
كثيرا ما تكون وجهة نظرك محقة صحيحة ولكنك لا تعرفين كيف توصلينها إلي الآخرين وتكون الطريقة المتبعة لذلك غير مكتملة أو ينقصها بعض العناصر الضرورية فلا تلقي لديهم سبب أو لأسباب تعود إلي شخصيتك أنت بالذات، وفي ما يلي عدة طرق كفيلة باجتذاب أذان الناس إلي حديثك ووجهات نظرك.
المجادلة:
يجب أن لا يكون نقاشك نقاشا بيزنطيا لا يفهم من خلاله أي تفسير أو معني، عليك أن تكوني واضحة وتفسحي المجال للطرف الأخر بإبداء رأيه دون التحيز لأرائك، اسمحي قبل أن تتكلمي خاصة إذا كان الطرف الأخر من النوع القابل لهذه الآراء، حاولي أن تبدي رأيك بصوت منخفض لا يشوش علي الأذن السامعة.
احترمي أراء الآخرين حتي لو كنت متأكدة من أن رأيهم، علي خطأ، لا تبعديهم عنك بمعاكستك لرأيهن وبسرد حديثك معهم. بيني الرأي الصحيح، وبطريقة غير مباشرة يدركون هم أنفسهم الخطأ الذي يتكلمون به.
ضعي كل الامكانات التي تعملينها من لين ولطف ونعومة ولباقة وصوت قابل للسمع في سبيل تحقيق رأيك الصحيح طالما أنت مقتنعة به فالصوت العالي وقساوة الحديث تبعد عنك الكثير من المستمعين.
لا تحاولي أن تطرحي أسئلة تتعلق بالأشياء الخاصة المتعلقة بالناس، بل اطرحي الأسئلة التي تتعلق بموضوعك، وليكن السؤال لطيفا غير موجه بصيغ الأمر أو صيع اللامبالاة لتحصلي علي الجواب الصحيح الذي تودينه.
إذا كان محدثك هو البادئ فدعيه يتولى دفة الحديث وكوني أنت من المستمعين فالصمت في هذه المرحلة أفضل لتركيز فكرك حول الموضوع الذي يطرحه واعملي لاستجماع كل الامكانيات المتوفرة لديك حتي تردي عليه بالمنطق والواقع لا بالهمجية والاستخفاف.
فليكن جليسك انسك لان الحديث في النهاية هو حديث القلوب والأرواح والعقول، وتحلي بالصدق مع نفسك بأن لديك القدرة علي الإقناع التام، ولا توجهي الكلام التافه الذي لو وجه إليك يؤذيك ضعي نفسك مكان كل فرد تتحدثين إليه وفكري بكل كلمة تتفوهين بها حتي تشرئب الأذان لحديثك.
وإذا علمت أن محدثك يتكلم بطريقة همجية فلا تقاطعي حديثه ولا تجعليه يشعر بأنه مخطئ، وإذا كان لابد من تبين وجهات الخطأ فحاولي تبين ذلك عن طريق التمثيل المرح كي لا تجرحي شعوره فيتقبل الانتقاد وبانشراح وسرور.
تذكري دوما انك سوف تخطئين في تقدير الأمور لان ذلك من طبيعة الفكر.. هنا عليك أن تجادلي لكن ليس من اجل الجدل، أو الرغبة في التغلب علي الآخرين حولك يجب أن يكون كالبحر يتقادفه المد والجزر، فأنت بحاجة لعرض أفكارك علي الغير.
ولكن حاذري التشبث برأيك ليكن قلبك كبيرا يحمل الخير ويبتعد عن الأنانية الذاتية وليلتزم لسانك بالصمت لان معظم المواقف تتطلب منا الصمت، ولا يفيض لسانك إلا بالمحبة وهذا يكشف جوهرك الحقيقي، وكوني وديعة في تصرفاتك فالوداعة تعني الاحتشام والصبر والتفهم والبراءة.