سارونه
02-01-2010, 11:46 AM
الزوجآآت :: نحن خادمات ورجالنا ضيوف في بيوتهم..
الأزواج:: المرأة تريدنا آلة لصرف النقود.. ولا ينبغي تكليفنا بالأكثر..
كيف يقبل أن تساعده في الانفاق ولا يتقبل مساعدتها في المنزل؟!!
يقول سكوت كولتران عالم الاجتماع في جامعة كاليفورينا:
إن «مساهمة الرجل في أعمال المنزل تشكل عاملاً مهماً في تحسين جو الألفة مع زوجاتهم، وتعطى المرأة سعادة أكبر»..
ولاحظ أنه على الرغم من أن المرأة والرجل لم يتساويا بعد إلا أنهما في الطريق الى ذلك رغم ما تحمله هذه التحولات من تفكك اسري، وأن مشاركة الرجل في أعمال المنزل يزيد شعور النساء بالعدل والرضا وتقل الخلافات العائلية...
ترى هل عمل الرجل في المنزل ينتقص من رجولته..؟
ومارأي المرأة والرجل في ذلك؟
وهل هناك حدود لعمل الرجل في مساعدة الزوجة يجب أن لا يتخطاها حتى لا تقل هيبته أم هذا الأمر مرفوض قطعياً. .؟
التفاصيل في التحقيق....
السؤال الذي توجهنا به الى السيدات اثار تقليب المواجع وفتح القريحة للكلام.
تشكو لمياء وسوف الموظفة والأم لأربعة أطفال وزوجها استاذ في إحدى المدارس الحكومية وبعد الدوام يعطي دروساً خصوصية لمادة الرياضيات، من غياب زوجها طوال النهار عن المنزل وأن عليها في الصباح إيقاظ الأولاد وتجهيزهم للمدارس والعودة لترتيب البيت وتدريس الأولاد والطبخ ليلاً وهي دوماً في حالة عصبية بسبب مشاجرات الأولاد والأسئلة التي تعجز عن الإجابة عليها بحسب قولها.
وفي المساء يأتي الزوج مرهقاً وعليها أن تحضر العشاء عدا عن التسوق وفي حال مرض أحد الأولاد فإنها مضطرة للسهر بجانبه.
وتقول: في هذا الوقت يكون الزوج مستغرقاً في نومه د ون أي احساس بالمسؤولية تجاهي وتجاه أطفالي وأشعر انني اصبحت مجرد خادمة ولا أحد يحس بمعاناتي وما يزيد من إرهاقي كسله فهو غير مستعد لإحضار كوب ماء لنفسه وإذا فكر في يوم من الأيام مساعدتي فإنه يقلب المطبخ رأساً على عقب كأنه يتعمد هذا حتى لا أطلب منه مساعدتي وأصبحت أشعر كأنه ضيف في المنزل يطلب الراحة والطعام وغسل وكي الملابس وكأنه يقيم في فندق وليس أباً أو زوجاً.
وتشارك شيرين حمود (ربة منزل) لمياء معاناتها فزوجها يثور لاتفه الاسباب فإن وصل للمنزل ولم يجهز الطعام أو لم يجد اشياءه الشخصية في مكانها فيردد كلمات تجعلها تحس بأن لا قيمة لها في المنزل وأن زوجها في حال اضطر للمجيء باكراً فهو يمضي وقته أمام التلفاز أو في قراءة الصحف وحتى اسطوانة الغاز لايقوم بتركيبها وفي الإجازات يخرج مع أصدقائه أو يذهب الى أمه ولا يخرج مع اسرته للترفيه عنها بعد اسبوع عمل شاق.
وتعلق: لست مجرد آلة حتى الآلة تأخذ وقتاً للراحة حتى لا ينتهي عمرها أما أنا فلا أحد يرحمني.
وتروي لميس دندش تجربة من خلال رؤيتها لدور أبيها وأمها في المنزل قائلة: أمي هي التي تقوم بجميع أعباء المنزل وهي عوّدت أبي على ذلك علماً أنه متقاعد إذ تعتبر أن عمل الرجل في المنزل لا يجوز مادام هناك سيدة وأن الأم هي التي تتابع أخبارنا في الجامعة أين نذهب؟... من نصادق... وأبي يقضي وقته في شرب الشاي أمام التلفاز والاتصال بأصدقائه القدامى وعندما تصدر فاتورة الهاتف يبدأ بالصراخ ويلومنا ويقول لأمي (كله من وراء طق الحنك عند بناتك..) وأحياناً كثيرة نضطر لإخفاء بعض الأمور عنه كي لا يثور ويغضب ونحس بأنه بعيد كل البعد عنا وعن أمي التي تعمل وتتضامن من فم ساكت...
مبررات...
ولكن ما رأي الرجال على هذا الهجوم الكاسح..؟ بلا شك لهم مبرراتهم
إذ يرى معتصم أن الظروف التي يواجهها الرجال قاسية لاسيما في ظل ارتفاع الاسعار والغلاء وضرورة تأمين حياة لائقة للاسرة...
ويتساءل:
هل تفرح الزوجة إذا بقي الزوج جالساً في المنزل..؟
وبرأيه فإن الزوجة تعامل الزوج على أنه صراف آلي للنقود ومن حق الزوج أن ينعم بمن يهتم به بعد عناء يوم طويل..
وأكثر ما يزعج معتصم اتصال زوجته اثناء عودته الى البيت لتطلب منه قائمة مشتريات وكأن هموم العمل ومضايقات الرؤساء ليست كافية على حد تعبيره ويفضل العودة للمنزل بعد أن ينام الأولاد والزوجة حتى لايسمع الموشح كل يوم من زوجته (أنت لا تحس بي... أريد أن أخرج...).
أما سليم فيرفض فكرة مساعدة الرجل لزوجته في شؤون البيت فيكفي خروجه لساعات طويلة وتحمله مصروف المنزل ولاينبغي تكليفه بأعباء إضافية ويعتبر قيام الرجل بأعباء المنزل إنقاصاً من شخصيته وتدخلاً فيما لا يعنيه..... أما في الظروف الاستثنائية كمرض الزوجة ووجود طفل في المنزل فمن غير المعقول الانتظار لتحضير الحليب حتى تتعافى.
ويضيف:
إن الرجل الذي يراه أولاده يمسح وينظف في المطبخ وفي الوقت نفسه آباء أصدقائهم لايفعلون الشيء ذاته بل أمهاتهم، إن ذلك سيؤثر على نفسيتهم ونظرتهم لوالدهم. ويتابع:
إن الحياة اليوم أصبحت ميسورة وأغلب المنازل مجهزة بالأدوات الحديثة
من غسالة ومكنسة وغير ذلك.... وعلى الرغم من ذلك فإن هناك الكثير من النساء لا يقمن بواجبهن على أكمل وجه ويطلبن مساعدة الرجل.
كسر القيود
بالمقابل هناك من يمسك العصا من المنتصف كمروان وياسر فمن وجهة نظرهما اننا في القرن الواحد والعشرين وأن العادات والتقاليد هي التي جعلت عمل الرجل في المنزل غير مألوف وفي عصرنا على الكل أن يعمل ويعيش والمشاركة متعة الحياة. وأن عمل الرجل في المنزل لا ينقص من رجولته بل على العكس يزيد من المحبة والحميمية وأن الحياة تعاون بين طرفين.
ويقول ياسر: كيف يقبل الرجل أن تساعده زوجته في مصروف المنزل ولا يقبل مساعدتها في أعمال البيت ولاسيما أن الطفل ليس ابن المرأة فقط بل ابنه، وعلى الزوجان أن يتعاونا لما فيه مصلحة هذه الخلية.
اعتقد ان الامر شآآئكـ الحزمـ ..
ويبقى الامر مرتبطاً بالقناعات وثقافة الرجل وتربيته ومدى احترام كل طرف للآخر وإحساسه بمعاناته، ولكل ظروفه ومبرراته وإن كنت اتعاطف مع المرأة كوني انثى إلا أن على الزوج أن يتفهم ظروف زوجته ويراعي حالتها النفسية وحاجة الأطفال للشعور بوجود رجل في البيت، كما أن على الزوجة تقدير وضع زوجها..
منقووول
الأزواج:: المرأة تريدنا آلة لصرف النقود.. ولا ينبغي تكليفنا بالأكثر..
كيف يقبل أن تساعده في الانفاق ولا يتقبل مساعدتها في المنزل؟!!
يقول سكوت كولتران عالم الاجتماع في جامعة كاليفورينا:
إن «مساهمة الرجل في أعمال المنزل تشكل عاملاً مهماً في تحسين جو الألفة مع زوجاتهم، وتعطى المرأة سعادة أكبر»..
ولاحظ أنه على الرغم من أن المرأة والرجل لم يتساويا بعد إلا أنهما في الطريق الى ذلك رغم ما تحمله هذه التحولات من تفكك اسري، وأن مشاركة الرجل في أعمال المنزل يزيد شعور النساء بالعدل والرضا وتقل الخلافات العائلية...
ترى هل عمل الرجل في المنزل ينتقص من رجولته..؟
ومارأي المرأة والرجل في ذلك؟
وهل هناك حدود لعمل الرجل في مساعدة الزوجة يجب أن لا يتخطاها حتى لا تقل هيبته أم هذا الأمر مرفوض قطعياً. .؟
التفاصيل في التحقيق....
السؤال الذي توجهنا به الى السيدات اثار تقليب المواجع وفتح القريحة للكلام.
تشكو لمياء وسوف الموظفة والأم لأربعة أطفال وزوجها استاذ في إحدى المدارس الحكومية وبعد الدوام يعطي دروساً خصوصية لمادة الرياضيات، من غياب زوجها طوال النهار عن المنزل وأن عليها في الصباح إيقاظ الأولاد وتجهيزهم للمدارس والعودة لترتيب البيت وتدريس الأولاد والطبخ ليلاً وهي دوماً في حالة عصبية بسبب مشاجرات الأولاد والأسئلة التي تعجز عن الإجابة عليها بحسب قولها.
وفي المساء يأتي الزوج مرهقاً وعليها أن تحضر العشاء عدا عن التسوق وفي حال مرض أحد الأولاد فإنها مضطرة للسهر بجانبه.
وتقول: في هذا الوقت يكون الزوج مستغرقاً في نومه د ون أي احساس بالمسؤولية تجاهي وتجاه أطفالي وأشعر انني اصبحت مجرد خادمة ولا أحد يحس بمعاناتي وما يزيد من إرهاقي كسله فهو غير مستعد لإحضار كوب ماء لنفسه وإذا فكر في يوم من الأيام مساعدتي فإنه يقلب المطبخ رأساً على عقب كأنه يتعمد هذا حتى لا أطلب منه مساعدتي وأصبحت أشعر كأنه ضيف في المنزل يطلب الراحة والطعام وغسل وكي الملابس وكأنه يقيم في فندق وليس أباً أو زوجاً.
وتشارك شيرين حمود (ربة منزل) لمياء معاناتها فزوجها يثور لاتفه الاسباب فإن وصل للمنزل ولم يجهز الطعام أو لم يجد اشياءه الشخصية في مكانها فيردد كلمات تجعلها تحس بأن لا قيمة لها في المنزل وأن زوجها في حال اضطر للمجيء باكراً فهو يمضي وقته أمام التلفاز أو في قراءة الصحف وحتى اسطوانة الغاز لايقوم بتركيبها وفي الإجازات يخرج مع أصدقائه أو يذهب الى أمه ولا يخرج مع اسرته للترفيه عنها بعد اسبوع عمل شاق.
وتعلق: لست مجرد آلة حتى الآلة تأخذ وقتاً للراحة حتى لا ينتهي عمرها أما أنا فلا أحد يرحمني.
وتروي لميس دندش تجربة من خلال رؤيتها لدور أبيها وأمها في المنزل قائلة: أمي هي التي تقوم بجميع أعباء المنزل وهي عوّدت أبي على ذلك علماً أنه متقاعد إذ تعتبر أن عمل الرجل في المنزل لا يجوز مادام هناك سيدة وأن الأم هي التي تتابع أخبارنا في الجامعة أين نذهب؟... من نصادق... وأبي يقضي وقته في شرب الشاي أمام التلفاز والاتصال بأصدقائه القدامى وعندما تصدر فاتورة الهاتف يبدأ بالصراخ ويلومنا ويقول لأمي (كله من وراء طق الحنك عند بناتك..) وأحياناً كثيرة نضطر لإخفاء بعض الأمور عنه كي لا يثور ويغضب ونحس بأنه بعيد كل البعد عنا وعن أمي التي تعمل وتتضامن من فم ساكت...
مبررات...
ولكن ما رأي الرجال على هذا الهجوم الكاسح..؟ بلا شك لهم مبرراتهم
إذ يرى معتصم أن الظروف التي يواجهها الرجال قاسية لاسيما في ظل ارتفاع الاسعار والغلاء وضرورة تأمين حياة لائقة للاسرة...
ويتساءل:
هل تفرح الزوجة إذا بقي الزوج جالساً في المنزل..؟
وبرأيه فإن الزوجة تعامل الزوج على أنه صراف آلي للنقود ومن حق الزوج أن ينعم بمن يهتم به بعد عناء يوم طويل..
وأكثر ما يزعج معتصم اتصال زوجته اثناء عودته الى البيت لتطلب منه قائمة مشتريات وكأن هموم العمل ومضايقات الرؤساء ليست كافية على حد تعبيره ويفضل العودة للمنزل بعد أن ينام الأولاد والزوجة حتى لايسمع الموشح كل يوم من زوجته (أنت لا تحس بي... أريد أن أخرج...).
أما سليم فيرفض فكرة مساعدة الرجل لزوجته في شؤون البيت فيكفي خروجه لساعات طويلة وتحمله مصروف المنزل ولاينبغي تكليفه بأعباء إضافية ويعتبر قيام الرجل بأعباء المنزل إنقاصاً من شخصيته وتدخلاً فيما لا يعنيه..... أما في الظروف الاستثنائية كمرض الزوجة ووجود طفل في المنزل فمن غير المعقول الانتظار لتحضير الحليب حتى تتعافى.
ويضيف:
إن الرجل الذي يراه أولاده يمسح وينظف في المطبخ وفي الوقت نفسه آباء أصدقائهم لايفعلون الشيء ذاته بل أمهاتهم، إن ذلك سيؤثر على نفسيتهم ونظرتهم لوالدهم. ويتابع:
إن الحياة اليوم أصبحت ميسورة وأغلب المنازل مجهزة بالأدوات الحديثة
من غسالة ومكنسة وغير ذلك.... وعلى الرغم من ذلك فإن هناك الكثير من النساء لا يقمن بواجبهن على أكمل وجه ويطلبن مساعدة الرجل.
كسر القيود
بالمقابل هناك من يمسك العصا من المنتصف كمروان وياسر فمن وجهة نظرهما اننا في القرن الواحد والعشرين وأن العادات والتقاليد هي التي جعلت عمل الرجل في المنزل غير مألوف وفي عصرنا على الكل أن يعمل ويعيش والمشاركة متعة الحياة. وأن عمل الرجل في المنزل لا ينقص من رجولته بل على العكس يزيد من المحبة والحميمية وأن الحياة تعاون بين طرفين.
ويقول ياسر: كيف يقبل الرجل أن تساعده زوجته في مصروف المنزل ولا يقبل مساعدتها في أعمال البيت ولاسيما أن الطفل ليس ابن المرأة فقط بل ابنه، وعلى الزوجان أن يتعاونا لما فيه مصلحة هذه الخلية.
اعتقد ان الامر شآآئكـ الحزمـ ..
ويبقى الامر مرتبطاً بالقناعات وثقافة الرجل وتربيته ومدى احترام كل طرف للآخر وإحساسه بمعاناته، ولكل ظروفه ومبرراته وإن كنت اتعاطف مع المرأة كوني انثى إلا أن على الزوج أن يتفهم ظروف زوجته ويراعي حالتها النفسية وحاجة الأطفال للشعور بوجود رجل في البيت، كما أن على الزوجة تقدير وضع زوجها..
منقووول